
واصل منتخب المكسيك الحفاظ على سجله المميز على ملعب “مكسيكو سيتي” (أزتيكا سابقاً)، بعدما تغلب على منتخب الإكوادور بهدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسجل خوليان كينيونيس الهدف الأول في الدقيقة 22، قبل أن يعزز راؤول خيمينيز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 31، ليقودا المنتخب المكسيكي إلى دور الـ16.
وبهذا الانتصار، رفع المنتخب المكسيكي عدد مبارياته المتتالية دون خسارة على ملعب “مكسيكو سيتي” في نهائيات كأس العالم إلى 11 مباراة، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم خلال الوقتين الأصلي والإضافي.
ويعد هذا الملعب أحد أبرز معاقل المنتخب المكسيكي في المونديال، إذ خاض عليه قبل مواجهة الإكوادور 10 مباريات، حقق خلالها 7 انتصارات و3 تعادلات، بينها تعادل في الأدوار الإقصائية انتهى بخسارته بركلات الترجيح.
وخلال استضافة المكسيك لبطولة كأس العالم عام 1970، لعب المنتخب ثلاث مباريات على هذا الملعب، استهلها بالتعادل السلبي مع الاتحاد السوفيتي، قبل أن يفوز على السلفادور برباعية نظيفة، ثم يتغلب على بلجيكا بهدف دون رد في دور المجموعات.
وفي تلك النسخة، خرج المنتخب المكسيكي من ربع النهائي بعد خسارته أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، في مباراة أقيمت خارج ملعب “مكسيكو سيتي”.
أما في مونديال 1986، فقد حقق المنتخب المكسيكي انتصارين على بلجيكا والعراق، وتعادل مع باراغواي في دور المجموعات، قبل أن يهزم بلغاريا بثنائية نظيفة في دور الـ16 على الملعب نفسه. وفي ربع النهائي، تعادل سلبياً مع ألمانيا الغربية قبل أن يودع البطولة بركلات الترجيح.
وفي النسخة الحالية من كأس العالم، افتتح المنتخب المكسيكي مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد على ملعب “مكسيكو سيتي”، ثم تغلب على جمهورية التشيك بثلاثية نظيفة في ختام دور المجموعات على الملعب ذاته، بينما جاء فوزه على كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل في مدينة غوادالاخارا.
وتواصل المكسيك، التي أصبحت أول دولة في التاريخ تستضيف نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، الاستفادة من أفضلية اللعب على ملعبها التاريخي، الذي تحول إلى أحد أبرز عوامل نجاحها في البطولة الحالية.